الرابطه الايمانيه

منتدى اسلامى يهدف الى توحيد المسلمين ونبذ الفرقه والتحزب لنصرة دين الله الحق
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ملخص عقيدة اهل السنه والجماعه 3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ثابت سعد الدين
Admin


المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 11/03/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: ملخص عقيدة اهل السنه والجماعه 3   الجمعة مارس 11, 2011 7:09 pm

الحمد لله رب العالمين،

وصلى الله وسلّم على محمد النبي الأمين،

وعلى آله وصحبه أجمعين،

ومن اهتدى بهُداهُم إلى يوم الدين

وبعد

5--الانحراف عن العقيدة الإسلامية الصحيحة

بأصولها الثابتة،

وأسسها السليمة، وقواعدها المتينة

مهلكة وضياع

حيث أنَّ العقيدة الصحيحة

هي الدافع إلى العمل الصالح النافع.

فالفرد المسلم بغير عقيدة صحيحة يكون إنسانًا ضائعًا تائهًا،

تتخطفه الفتن والأوهام والشكوك والشبهات

ذلك لأن العقيدة هي الضابط الأمين الذي يحكم التصرفات،

ويوجه السلوك،

ويتوقف على مدى انضباطها وإحكامها كل ما يصدر

عن النفس من كلمات أو حركات،

بل حتى الخلجات التى تساور القلب والمشاعر

التي تعمل في جنبات النفس،

والهواجس التي تمر في الخيال،

هذه كلها تتوقف على هذا الجهاز الحساس،

فهي دماغ التصرفات،

فإذا تعطل جزء منها أحدث فسادًا كبيرًا في التصرفات،

وانفراجًا هائلاً عن سواء الصراط


5-المنهج العقدي السلفي

ليس منهجًا فكريًا أو ثقافيًا،

بل هو منهج متكامل الجوانب،

واضح المعالم،

صحيح الدليل، قوي الحجة،

موافق للفطر السليمة،

والعقول الصحيحة، والقلوب السويَّة.

منهج يتحرك به المسلم في العقيدة،

والعمل، والعبادة، والدعوة، والسلوك،

والأخلاق، والمعاملات؛

ويلتزم به في كل نواحي الحياة.

وإلا فما الفائدة من

أن يـُحْسِنَ المسلم المسائل العلمية ،

وهو لا يـُحْسِنُ أن يتق الله

السلفية
------------

لغة: نسبة لمن (سلف) أي: مضى؛

فيقال للماضي: السالف،

وقال (أسلمتَ على ما أسلفتَ من خير) ،

فالسلف لغة

( هم من تقدمك من آبائك،

وذوى قرابتك الذين هم فوقك في السن والفضل)

واصطلاحاً

( هي ما كان عليه النبي والصحابة الكرام ، والتابعين لهم،

وأئمة الإسلام العدول التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين،

خلفًا عن سلف، مروراً بالأئمة الأربعة:

أبي حنيفة النعمان بن ثابت، ومالك بن أنس،

والشافعي محمد بن إدريس، وأحمد بن حنبل،

والسفيانين: سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة،

والحمادين: حماد بن زيد، وحماد بن سلمة،

وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وعبد الله بن المبارك،

والليث بن سعد، وإسحاق بن راهويه،

ومحمد بن إسماعيل البخاري،

وشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية،

وتلميذه محمد بن أبى بكر ابن القيم،

والحافظ إسماعيل ابن كثير... إلى عصرنا اليَوْم...

التزاماً بعقيدة أهل السنة والجماعة

اعتقادًا وقصدًا وقولاً وعملاً؛

خلافاً للفرق الضالة والمبتدعة)

(والتحديد الزمني ليس شرطًا في ذلك؛

بل الشرط هو موافقة الكتاب والسنَّة

في العقيدة والأَحكام والسلوك بفهم السَّلف،

فكل من وافق الكتاب والسُّنَة فهو من أتباع السَّلف

وإن باعد بينه وبينهم المكان والزمان،

ومن خالفهم فليس منهم،

وإن عاش بين ظهرانيهم)

وعليه:

فالسلفية تربط المسلم بالسَّلف الصالح من الصحابة الكرام،

وبمَن تبعهم على منهجهم القويم،

الراسخين في العلم، المهتدين بهدي النبي ،

الحافظين لسنته، القائمين بأمره،

والمدافعين عن دينه؛

فتزيده عزَّةً وإيمانًا وافتخارًا،

فهم سادةُ الأولياء بحق،

وأئمَّة الأتقياء بصدق؛

أفرغوا فى نصح الأمة نفعهم،

وبذلوا فى مرضاة الله أنفسهم.

قال تعالى

( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ

وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ

وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ

خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم)

(التوبة:100)

وقد اشترط الله على جميع المسلمين

أن تكون عقيدتهم مطابقة لعقيدة الصحابة

فقال تعالى

( فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ

وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ

وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم)

(البقرة:137)

والأمر كما قال ابن مسعود رضى الله عنه

(إن الله نظر في قلوب العباد،

فوجد قلب محمد خير قلوب العباد،

فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته،

ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد

فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد،

فجعلهم وزراء نبيه؛ يقاتلون على دينه.

فما رأى المسلمون حسنا، فهو عند الله حسن،

وما رأوا سيئا فهو عند الله سيء)

رواه أحمد ، والطبراني في "الكبير"، وفي "الأوسط"

والطيالسي وأبو نعيم في "الحلية

وكما ورد عن ابن عمر رضى الله عنهما أنه قال

(مَن كان مستنًّا؛ فليستنَّ بمَن قد مات

أولئك أصحاب محمّد كانوا خيرَ هذه الأمة؛

أبرَّها قلوبًا، وأعمقَها علمًا، وأقلَّها تكلُّفًا،

قومٌ اختارهم الله لصحبة نبيِّه ، ونقل دينه،

فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم،

فهم كانوا على الهدى المستقيم،

والله ربِّ الكعبة)

رواه أبو نعيم في "الحلية"

(فائدة)

أما عن الانتساب إلى مذهب السلف:

فقد قال صلى الله عليه وسلم

( فعليكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْـخُلَفَاءِ الـْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ،

تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عليهَا بِالنَّوَاجِذِ

وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ )

قال شيخ الاسلام قدس الله روحه

(فلا عيب على من أظهر مذهب السلف،

وانتسب إليه، واعتزى إليه،

بل يجب قبول ذلك منه باتفاق،

فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا)

مجموع الفتاوي


(هذا ولفظ (السَّلفيَّة) أَصبح علـمًا

على طريقة السلف الصَّالح

في تلقي الإِسلام وفهمه وتطبيقه،

وبهذا فإنَّ مفهوم السَّلفيَة

يطلق على المتمسكين بكتاب الله،

وما ثبت من سُنَّة رسول الله

صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم

تمسكًا كاملاً بفهم السَّلف)

الوجيز في عقيدة السلف الصالح

وإذا كان ذلك بعضاً من مزايا المنهج السلفي ،

فحق لنا أن نقول:

نحن أهل سنة بلا فخر ،

وسلفيون بلا خجل ،

ونحن نعتقد أن السنة والسلفية ليستا حكرا علينا ،

بل كل من سلك السبيل ،

وأعتقد المعتقد الذي عليه سلف الأمة -

رسول الله صلى الله عليه،

وعلى آله وسلم وصحابته - ،

ومن تبع سبيلهم من العلماء ؛

فهو سني سلفي ،

لكن ليتفقد كل امرئ نفسه ،

فإن الأمر دين ،

والسفر طويل ،

والعقبة شديدة ،

والحساب عند الذي يعلم السر وأخفى

(فائدة)

(السلفية)

لم يؤسسها أحدٌ من البشر في أيِّ زمانٍ أو مكان؛

فلم يكن الأئمة الأربعة،

ومَن سمَّيْنا من الأئمة، ولا التابعون

ولا أصحاب محمد ، ولا محمدا ،

ولا مَن مضى مِن قبله من النبيين

والمرسلين مؤسسين للسلفية،

بل هي من عند الله جاءت؛

فالنبيون والمرسلون بلغوا

عن الله ما أراده من الشرْع،

ومَن بعدهم دعاة إلى الله وِفْق هذه الشَّرْعِية؛

ولهذا فإنه ليس لها مستند سوى

(النص والإجماع)،

فجميع أقوال الناس وأعمالهم ميزانها

عندنا شيئان

(النص والإجماع)

فمن وافق نصـًّا أو إجماعا قُبل منه،

ومن خالف نصًا أو إجماعا؛

رُدَّ عليه ما جاء به من قول أو فعل كائنا مَن كان

ثم إن كان هذا المخالف

أصوله سنية، ودعوته شرعية،

فإنَّ خطأَه يرد،

ولا يُتابع على زلته،

وتُحفظ كرامته،

وإن كان ضالاًّ مبتدعا لم يعرف للسنة وزنًا،

ولم تَقم لها عنده قائمة،

مؤسسـًا أصوله على الضلال،

فإنه يُرد عليه كما يُرد على المبتدعة الضُلاَّل،

ويقابل بالزَّجر والإغلاظ والتحذير منه،

إلا إذا ترتبت مفسدة أكبر من التحذير منه
حجازى غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى حجازى تقرير بمشاركة سيئة عنوان الآيبي تعديل / حذف المشاركة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ellrapta.yoo7.com
 
ملخص عقيدة اهل السنه والجماعه 3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرابطه الايمانيه :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: المنقولات-
انتقل الى: